JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

سيربيروس الرأسمالية، لما هذا الرعب والاسى والسقم ؟ (نقد للرأسمالية ) Criticism of capitalism
KEY-d118-0392-80e8
google-playkhamsatmostaqltradentmessengerblogger
سيربيروس الرأسمالية، لما هذا الرعب والاسى والسقم ؟ (نقد للرأسمالية ) Criticism of capitalism

سيربيروس الرأسمالية، لما هذا الرعب والاسى والسقم ؟ (نقد للرأسمالية ) Criticism of capitalism

آخر تحديث: 2019/12/17 اسطورة سيربيروس كلب الحراسة ذو الثلاثة رؤوس يقال انه ليس شرير أو بالأحرى ليس شيطاني كماما الرأسمالية ليس سيئة بل هي خيرة، على الأعم هذا الكلب الهجين غير متع…

محمد منير بوجادي

    آخر تحديث: 2019/12/17

    اسطورة سيربيروس كلب الحراسة ذو الثلاثة رؤوس يقال انه ليس شرير أو بالأحرى ليس شيطاني كماما الرأسمالية ليس سيئة بل هي خيرة، على الأعم هذا الكلب الهجين غير متعلق بالرأسمالية، هذا أكيد ولكن سيصبح متعلق بها ليس علاقة عاطفية بل علاقة تجسدية، أي تلك الرؤوس هي رعب واسى وسقم الراسمالية، يمكنك إعتبار السيربيروس استعارة لمضار الرأسمالية, فالخباش أيضاً يطلق الاستعارات الاقتصادية, ليس آدم سيمث وحده هو ويده الخفية.

    من لا يعرف الرأسمالية؟ ذلك النظام الاقتصادي الحر الفريد من نوعه هو ومفكريه والمتمثل في واقعنا المعاش، ومن لا يعرف الاشتراكية ذلك النظام الاقتصادي الغريب الأقرب الى الأيديولوجية اكثر من كونه نظام، وعليه فالكل نقد هذا الاخير وطبعاً هم على صواب لكن لما لاينقدون ذلك الأولي تم نقده بابداع لكن ليس بكثرة "فالكثرة تغلب الشجاعة هذا هو القول الشائع"، لهذا سنفكك كلمة الرأسمالية ونضعها في قفص الإتهام ونساهم في رفع الكثرة فلم أصل لمستوى المبدع وأتمنى ان أَصِلَ اليه في يوم ما . . الرأسمالية هي عبارة عن راء تمثل الرعب، والالف تمثل الاسى، والسين تمثل السقم ومن ثم ستتشكل رؤوس السيربروس الثلاث.

    إذا بحثت في مختلفِ المعاجم العربية أو حتى في القرآن الكريم سترى ماهية هذه المصطلحات واتجاهها الكئيب، فالرعب في سورة الأنفال بمعنى الخوف والفزع والانزعاج، والاسى في معجم الرائد بمعنى الحزن، والسقم في معجم اللغة العربية المعاصر متمحور حول الارهاق والقلق، ويقال في رواية اخرى "أسقمه العشق وأضناه" مثلي تماماً اتجاه شخص مميز.



    خطر الرأسمالية




    • الرأس الأول : رعب الرأسمالية / الإحتكار
    • الرأس الثاني : اسى الرأسمالية / الحرية الوهمية
    • الرأس الثالث : سقم الراسمالية / الطبقية والأزمة النفسية

    تنويه : ماسيطرح في المقال ليس بالضرورة ان يكون هو أضرار وأخطار الرأسمالية الأكثر شدة، فما طُرِحْ عبارة عن رأي الخباش لا غير ولكل رأيه ونظرته للامور فيوجد مثلاً الدورة الاقتصادية لم اذكرها في المقال ويوجد العديد، حيث أني ركزت على الجانب النفسي بشكلٍ اكبر، بالمناسبة سأخصص مقال كامل حول الدورة الاقتصادية، دورة الازدهار والكساد تحياتي (;.


    الرأس الأول : رعب الرأسمالية / الإحتكار

    في هذه الجزئية سنتحدث عن الرأس الأول رعب الاحتكار، فهو يحمل  في كيانه العديد والعديد من مما اشرنا اليه سابقاٌ، حتى وإن كانت بعض من أشكاله قد زالت عن الوجود إلا أنه دليل قاطع على الرعب الذي يمكن أن تسببه الرأسمالية.

    الاحتكار : أول مايتبادر إلى ذهن هاوي الاقتصاد عند سماعه لهذا الاخير صورة  الشركة العملاقة المحتكرة لمنتج ما وسوق ما لوحدها، طبعاً هذا صحيح و هذا نوع يدعى بالاحتكار التام /إغتسالات الجزائر كنموذج/، ويوجد الاحتكار شبه التام عندما تكون هناك شركات اخرى تنافس مثل هذه الشركة العملاقة لكن غالباً ماتكون منافسة جد سطحية غير مضرة للعملاقة مثل الاسطورة ربراب، لكن لنتخصص في الامر قليلاً ونوضح ماهية هذا الاحتكار.

    حسب تعريف الدكتور ماجد محمد ابو ريخة : الاحتكار هو السيطرة على عرض او طلب سلعة بقصد تحقيق أقصى قدر من الربح

    وحسب الاستاذ الكبير الدكتور فتحي الدريني : الاحتكار هو حبس مال أو منفعة أو عمل، والامتناع عن بيعه وبذله حتى يعلو سعره غلاء فاحشاً غير معتاد، بسبب قلته، أو انعدام وجوده في مظانه، مع شدة حاجة الناس أو الدولة أو الحيوان إليه

    وحسب عمو آدم سميث نوه إلى الاحتكار بالآتي : إن أرباب الصنعة الواحدة قلما يجتمعون إلا وانتهى لقاؤهم إلى مؤامرة ضد الجمهور، أو إلى خطة ماكرة لرفع الأسعار

    مثال حول تعريف سميث للتوضيح : أنا وأنتَ وأنتِ عبارة عن كينات معنوية /مؤسسات/ متقاربة في المستوى ونصنع نفس المنتج وليكن الاكواب البلاستيكية، نلتقي ونتفق على وضع سعر معين موحد مرتفع للأكواب البلاستيكية وايضا كمية عرض هذه الأكواب وبهذا نقضي على شيء يدعى المنافسة الحرة ونحتكر سوق فالمستهلك سواء اشترى من عندي أو  من عندكَ أو من عندكِ فالأمر سيان وبهذا كلنا مستفدون وهذا بالمناسبة نوع يدعى احتكار القلة ومن اتجاهاته منظمات الكارتل خذ منظمة الاوبيك عبارة عن كارتل نفطي.

    ملاحظة : يقال أن منظمة الاوبيك ليست كارتل، للاستتزادة يرجى الاطلاع على المصدر4.

    مثال وثلاث تعاريف سهلة وواضحة، الان ما الذي يمكن ان نفهمه من وراءها : الاحتكار مرعب فقد تتم عملية حبس شيء ضروري كمأكلٍ أو مشربٍ أو معرفةٍ أو دواءٍ بسبب الطمع في تعظيم الربح، فهذا الاحتكار من الممكن أن يتسبب بمضار كبيرة لأفراد المجتمع، سواء على مستوى التجار منهم أو المستهليكن فالتاجر البسيط او بالاحرى المبتدئ سيكون مآله الخروج من السوق في ظل هذه المنافسة الغير عادلة والغير متكافئة الفرص، أما بالنسبة للمستهلكين فمضارهم تكون بحرمانهم من شيء معين عن طريق رفع الأسعار والتي لا يستطيعون الدفع لقائها كاحتكارات بعض القنوات التلفزيونية لحقوق بث المباريات تحتى مسمى الحصرية هذا شيئ كمالي لكن يوجد بعض المحتكرات الضرورية كا احتكار شركة سيفتال للسكر في الجزائر أو في حالة الأزمات / أزمة المياه بسب تلوث ما . . طلب كبير / سعر مرتفع / مياه قليلة وشكراً لآليات العرض والطلب وللمحتكرين!/.

    الرأس الثاني : اسى الرأسمالية / الحرية الوهمية

    سنتحدث هنا عن ذلك النفاق الرأسمالي، فحرية العمل التي يندد بها أنصار الرأسمالية محدودة فقط لمجموعة معينة من المجتمع والمجموعة الأخرى في طي النسيان اذاً ببساطة جزء مؤيد وجزء ناقم ! والحل حسب تجربة الخباش فالنبع السماعات !!، واما حرية الاستهلاك فليست مطلقة كما يدعون فالفرد البسيط محدود الدخل ليس باستطاعته ابتياع المستهلاكات المتنوعة ما عليه الى ان يقنع بالأسياسيات الضرورية لكي يعيش.

    اسمحولنا كي رانا عايشين

    لي اشارة على اكبر وهم وهو الاتي دولة رأسمالية كبرى مثل أمريكا على الرغم من رغبتي الشديدة في الاغتراب اليها، دائماً تندد وتدافع على عدم ضرورة تدخل الدولة في الاقتصاد ولندع الامر لآليات العرض والطلب وهذا ماتسبب في عدة ازمات اقتصادية اشهرها ازمة الكساد العظيم 1929 وأزمة 2008 في وول ستريت اللعينة، كيف عالجت أمريكا الأمر؟ ببساطة تدخلت الحكومة فبدأت في ضخ المال والأموال لإعانة البنوك المعلن افلاسها ومنح قروض لمختلف الشركات والمؤسسات المنهارة، ولكنها بعد كل هذا مازالت تنادي بفلسفتها الرأسمالية للعام أجمع، أين مقولة دعه يعمل دعه يمر؟، اه ماتت مع سميث!

    الرأس الثالث : سقم الرأسمالية / انتشار الطبقية والأزمة النفسية 


    الطبقية : وما آدراك ما الطبقية تريد دليل ألقي نظرة على صورة غلاف كتاب الأب الغني والأب الفقير للمؤلف روبرت كيوساكي لترى الوصف . . ما يعلِّمه الأثرياء ولا يعلِّمه الفقراء وأفراد الطبقة الوسطى لأبنائهم عن المال ؟

    ملاحظة : لست أنقد الكتاب فالكتاب من أفضل ما قرات وأنصح به هو وجميع كتب الأستاذ كيوساكي.

    جملة تصف السقم الرأسمالي والمتمثل في انتشار الطبقية الاجتماعية، حفنة قليلة جدا تحوز على الثروات ورؤوس الأموال في حين أن الأغلبية بروليتاريا كادحين من أجل لقمة العيش وأحيانا لا يصلون إلى ذلك، تمعن في منطقتك اللعينة القابعة في العالم الثالث وكل الشكر لماما الرأسمالية.
     
    سأضيف هذا  وأختتم هذه الجزئية، في كتابه الاقتصاد عارياً يقول تشارلز ويلان : "أن 30بالمائة من الأطفال في ملاوي يعانون من سوء التغذية، ويموت أكثر من اثنين من كل عشرة أطفال قبل سن الخامسة". . ويتسائل : "كيف لهذا أن يحدث ؟ كيف في زمن الإنشطار الذري والهبوط على سطح القمر ". . ويجيب باختصاره الجميل : "الأمر راجع إلى فشل اقتصاد تلك الدول" . . اه شكرا لك لم أكن أعلم صراحة أفحمتني تشارلز، لكن سأكون صريح ! معك حق، لكنك نسيت مسألة إطعام الآنسة باريس . . اجابة مختصرة جميلة لتساؤلك في الفصل الأول.

     هذا الكتاب بإذن الله سأضعه في غرفة عمليات الخباش وسيخبش تماما، أنصح بهذا الكتاب لكن اقرأه بروح نقدية لا بروح مدرسية.

    الأزمة النفسية : هنا سأدلي بوجهة نظري وتجربتي الشخصية، كشخص ذو فكر رأسمالي قذر من قبيل "أن الفقراء هم أسباب فقر أنفسهم على الرغم من أنني فقير في بيئة فقيرة"، أيديولوجية الحلم الأمريكي العاشق للرأسمالية وكل الرأسماليين نخرت عقلي لمدة أكثر من 3سنوات، هيمنة علي هذه العاطفة وبالتالي صعب جدا أن اتجاوزها وبالتالي تفكير مفرط . . "دعني أعمل دعني أمر"، غير متواجدة في قريتي، هذا الحلم يمدك بهالة من الثقة الكبيرة والغير مبنية على اساس، في اي لحظة قد تتدمر بسبب هذه الثقة الزائفة، احذر  وعن تجربة ان لم تتجاوز هذا وعانيت ستفكر في ما اذا كانت ال300 هي منقذك، احذر احذر احذر . . إعرف حجمك ابني ثقتك على اساس  تذكر على أساس، لاتكن كتلة كبرياء حمقاء فلست الأفضل في العالم، انطلق وحاول النجاح في العالم الرأسمالي ولا تكن ضحية قد نلتقي في العالم الجديد.

    ادعمني واسعدني بالنشر ويمكنك الاشتراك في النشرة البريدية لمدونة الخباش ليصلك جديد المقالات والملخصات والمراجعات، دُمْتُمْ في آمان الله وحفظه.

    مصادر الخباش : 
    •  (1) (2)
    • (3) / ماجد أبو رخية, كتاب بحوث فقهية في قضايا اقتصادية معاصرة, دار النفائسالأردن الطبعة الأولى1989  المجلد الثاني, ص463
    • (4) 
    •  (5) 
    • (6) / تشارلز  ويلان, كتاب الاقتصاد عارياً, ترجمة زينب حسن البشَّاري, كلمات عربية, ص270






    author-img

    محمد منير بوجادي

    تعليقات
    ليست هناك تعليقات

    إرسال تعليق

    add_comment

    إرسال تعليق