JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

عن الاقتصاد الإسلامي #2 ( هل هو علم ؟ ) Islamic economy
KEY-d118-0392-80e8
google-playkhamsatmostaqltradentmessengerblogger
عن الاقتصاد الإسلامي #2 ( هل هو علم ؟ ) Islamic economy

عن الاقتصاد الإسلامي #2 ( هل هو علم ؟ ) Islamic economy

آخر تحديث: 20 أبريل 2020 الخبرة الإنسانية تسبق العلوم فالعلم يأتي كمدون للخبرة ومستخلص للقوانين الحاكمة للسلوك البشري (1) هذا تعريف مسبط للعلم، وعليه هل تعتقد أن مسمى الاقتصاد الإ…

محمد منير

    آخر تحديث: 20 أبريل 2020

    الخبرة الإنسانية تسبق العلوم فالعلم يأتي كمدون للخبرة ومستخلص للقوانين الحاكمة للسلوك البشري (1) هذا تعريف مسبط للعلم، وعليه هل تعتقد أن مسمى الاقتصاد الإسلامي معني بهذا؟، إذا كُنت قد قرأت المقال الأول واستوعبته ستجيبني: أن الاقتصاد الإسلامي في الجانب الثابت غير معني بِهِ فهو عبارة عن مبادئ وأصول منزلة من عند الله تعالى، لكن في الشق المتغير الأمر مختلف فهنا يتعلق بالوقائع الاقتصادية المتدبرة من طرف أئمة الإسلام ومفكريه الاقتصاديين ومختلف الحلول التي يطرحونها عبارة عن خبرة ناتجة ومدونة.

    وعليه فالاقتصاد الإسلامي يعتبر كعلم من حيث الشق المتغير فقط، في هذا المقال سأتحدث عن شيئين مثيرين دائما ما يحدثا البلبلة في وسط الفكر الاقتصادي الاسلامي وهما : سعر الفائدة ومضاره، ولما لم يطبق الاقتصاد الإسلامي إلى الأن على الرغم من توفر الموارد سواء أكانت مادية أو فنية؟


    طالع أيضاً : عن الاقتصاد الإسلامي ( تمهيد ) #Islamic economy 1

    الاقتصاد الإسلامي

    أولاً : عن سعر الفائدة ومضاره

    سعر الفائدة

    تعريف اللورد كينز للفائدة أو سعر الفائدة : إنها ثمن التنازل عن السيولة، أو ثمن عدم الإكتناز أي التكديس دو إستثمار، الثمن الذي يجب دفعه لحث حاملي الأموال للتنازل عن أصول سائلة في صورةٍ نقدية أو الحصول على أصول أخرى تحمل مخاطر أكبر.(2)

    تعريفي : بعبارة مبسطة هو ذلك المبلغ الإضافي المدفوع من قبل البنك للمودع بسبب وضع نقوده عنده أو ذلك المبلغ الإضافي الذي يدفعه المقرض للبنك بعد تسديده لقرض ما ولها عدة أنواع وتحسب بالمدة ولها شكل النسبة المئوية ولها طريقة حساب معينة.

    وهذه الفائدة تدعى بالربا،"وأحل الله البيع وحرم الربا" (3)  الأمر محرم مفروغ منه متواجد في الشق الثابت لا يقبل الجدال. لكن وعن تجربة قمت بتجرع سم الربا عن طريق أخذ 70 دولار من عمتي فوائد بنكية خاصة بها، خشت أن تصرفها لكي لا تعصي ربها، وأعطتها لي، أخذتها وصرفتها ادعو لي بالصلاح. 

    يجدر الإشارة على أن الربا نوعين تعريف اللورد كينز وتعريفي المُبسط يمكن اعتباره نوع يطلق عليه ربا النسيئة والمسمى أيضاً بربا التأخير، اي تأخير السداد مقابل الفائدة.

    ويوجد ربا الفضل ويعنى به ربا الزيادة: يعني الزيادة الخالية من العوض في مبادلة مال بمال من نفس جنسه، ثبت تحريمه نسبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
    الذهب بالذهب مثلاُ بمثل والفضة بالفضة مثلاً بمثل والتمر بالتمر مثلاً بمثل والبر بالبر مثلاً بمثل والملح بالملح مثلاً بمثل والشعير بالشعير مثلاً بمثل فمن زاد أو ازداد فقد أربى، بيعوا الذهب بالفضة كيف شئتم يداً بيد وبيعوا البر بالتمر كيف شئتم يداً بيد وبيعوا الشعير بالتمر كيف شئتم يداً بيد . . رواه مسلم

    يقصد بالبُر القمح.
    الزيادة مع التأجيل ربا النسيئة، الزيادة من دون تأجيل ربا الفضل. وتعرف عند الاقتصاديين بربا الديون وربا البيوع.

    مضاره 

    ليكن في علمك عزيزي القارئ، أن الربا لم تحرم عن فراغ، فيوجد مضار شديدة خلفها سواء أكانت اقتصادية أو اجتماعية سأكتفي بذكر نقطتين في كلتاهما.

    الأضرار الاقتصادية :
    • الفائدة التي يحصل عليها الشخص، لا تأتي نتيجة العمل، بل تأتي كاستقطاع من مال الفرد بصيغة أوسع استقطاع من ثروة الأمة دون أي إنتاج، فالعمل هو أساس الثروة.
    • الفائدة تدفع المجتمع إلى الخمول  والكسل (ماكلة ورقاد).
    الأضرار الاجتماعية :
    • إلغاء معنى الفضيلة والتعاون على البر والتقوى، ومن ثم صيرورة المرء رأسمالي جشع حتى النخاع.
    • استغلال حاجة المحتاجين! كن طيب عندما أتي إليك بغية استلاف 100 دولار أعطني، وسأردها 100 دولار فقط لا زيادة ولا نقصان وأجرك عند الله تعالى. 

    لما لا يطبق الاقتصاد الإسلامي في بلداننا الإسلامية                                 

    يستمرون في التسول الفكري على موائد الغرب العلماني
    مسألة رنانة جدا وطبعا لا أملك العلم الكافي والشافي للإدلاء بها، ومن ثم سأكتفي بذكر  رآي مفكر جليل في هذا الصدد، ومن ثم سأعطيك المايك واتحفنا بالفريستايل الخاص بك. 

    مالك بن نبي الفيسلوف والمفكر الجزائري، تحدث في أكثر من موطن (كتاب) له عن هذا الأمر، ففي كتابه المسلم في عالم الاقتصاد والذي تمحور على عدة أفكار، ومن أبرزها لما كل ذلك الإهتمام بالامبريالية والمادية وعدم الأخذ بمنهج الاقتصاد الإسلامي، والتي اعتبرها الفكرة الأساسية.

    تحرر سياسياً لكن لم يتحرر اقتصادياً، مزال المسلم في كيان الأحبولة الاستعمارية لكن في الجانب الاقتصادي فصار مجرد آداة عمل لاغير لايعتبر منتج ولا مستهلك، يكدح من أجل حفنة دنانير وهذه الدنانير يشتري بها ما كدح لأجله! أنظر من حولك وتمعن نتائج هذا الأخير في أوطاننا العربية، لكن بإذن المولى ستتغير الأوضاع. هذا الشيئ يحيلنا للمسلمتين اللتان طرحهما مالك في كتابه هذا ، وهما :

    • المسلمة الأولى التخيير بين الرأسمالية والاشتراكية، فيصطدم المفكر الإسلامي بمشكلات فنية ومذهبية أو حتى أخلاقية، فلا يجد لها أي حلول في المنفعة والحاجة أي الرأسمالية والاشتراكية، إلا على حساب مبادئه الأولية، وبالتالي على حساب شخصيته وهويته من التاريخ. يجدر الإشارة على وجود مفكرين حاولوا الخروج عن هذا النطاق بارك الله مجهوداتهم لكن وللأسف جهود دعنا نقل منمقة لما؟ يحاولون عمل زخرفة إسلامية على الجدار الرأسمالي.  
    • المسلمة الثانية النشاط الاقتصادي غائب لا محالة بدون وجود النقود، سواء في صورة إستثمار عام أو إستثمار خاص. 

    حسب ما فهمت من المسلمة الأولى وتحديداً في نقطة الجهود المنمقة، أن المفكر الاقتصادي المسلم يضيق على تفكيره فيفكر على أن الموجود فقط من المناهج الاقتصادية كالرأسمالية والاشتراكية، هو مايمكن إيجاده فقط اثنين لا ثالث لهما سوى بعض التحسينات.

    حسب مافهمت من المسلمة الثانية أن النقود في العالم الحديث يعتبر كسلعة عكس ما تعتبر في الاقتصاد الإسلامي مجرد وسيط للتبادل لا قيمة له، لكن وللأسف نرى تكالب الناس على هذه النقود ويجدر الإشارة أن الأثرياء يعتبرون النقود كوسيط للتبادل لاغير، هل تعتقد أنك ستجد في حساب المليونير العصامي المصرفي 100 مليون دولار؟ غير ممكن، بل ستكون في صورة عقارات سكنية أراضي، منشأت صناعية، والعديد.

    يُمكنك نشر المقال في أي من المنصات أدناه ويمكنك الاشتراك في القائمة البريدية ليصلك جديد المحتوى أول بأول، دُمتم في رعاية الله وحفظه.

    الهوامش
    • (1) كتاب خطوتك الأول نحو فهم الاقتصاد لدكتور جاسم سلطان ص12
    • (2)مذكرة شهادة الماستر - علوم تجارية - دور سعر الفائدة في إحداث الأزمات المالية العالمية - دراسة حالة أزمة الرهن العقاري، بقلم عمرون محمود ومهدي محمد أمين ص19.
    • (3) سور البقرة الآية 275. 
    مصادر الخباش
    •  مالك بن نبي | من سلسلة مشكلات الحضارة | كتاب المسلم في عالم الاقتصاد، دار الفكر سورية طـ 3 / 2000 م.
    • عبد الله بن عبد المحسن الطريقي | الاقتصاد الإسلامي أسس ومبادئ وأهداف،مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان، طـ 11 / 2009م.

    author-img

    محمد منير

    تعليقات
    1. أظن أن أحدهم أصبح بحب أمور المال والأعمال بسببك، حقيقةً سأعيش أجمل الأوقات وأنا أقرأ واتعلم من تدويناتك الطويلة والجميلة، امضي قدمًا فنحن نحتاجك يا رجل.

      ردحذف
      الردود
      1. أنا أنتظر منك الكثير يا رجل فكن بخير، وكن مبدعًا

        حذف

    إرسال تعليق