JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

بين العربي الاستهلاكي والفاني الإنتاجي، عن الاقتصاد الإسلامي #3
KEY-d118-0392-80e8
google-playkhamsatmostaqltradentmessengerblogger
بين العربي الاستهلاكي والفاني الإنتاجي، عن الاقتصاد الإسلامي #3

بين العربي الاستهلاكي والفاني الإنتاجي، عن الاقتصاد الإسلامي #3

جميعنا يعلم أن الماك الذي تستعمله ليس من صنعك ولا من صنع بلدك العظيم! بل من صنع ا…

محمد منير


    ماهو الاقتصاد الإسلامي

    جميعنا يعلم أن الماك الذي تستعمله ليس من صنعك ولا من صنع بلدك العظيم! بل من صنع الغربيين كما يصفهم بعض الناس بالفانين، لذا حتى ولو لم تتدبر في الوقائع الاقتصادية في البلدان الإسلامية، فهذا لا يخفى أنها قائمة.
     
    وفي هذا المقال من سلسلة الاقتصاد الإسلامي، إلماع بسيط حول المسميين الإنتاج والاستهلاك وموقف البلدان الإسلامية والعربية من كلتاهما.


    إنّ دوران الاقتصاد السليم في جسم المجتمع هو كدوران الدم السالم في عروق الإنسان . . الشيخ ناصر مكارم الشيرازي.


    ملاحظة: كنوع من التغيير الكتابي، هذا المقال وبالذات إنشائي أكثر من كونه علمي و80 بالمائة منه أراء شخصية، أنصحك بالاستزادة من المصادر.

    لما نحن استهلاكيين؟

    لكي لا تقول/ين أنه يأخذ الأمر كشماعة للفشل سأخذ بجانبين لهذا السبب، أحدهما من نفسنا وهو الكسل الإنتاجي والثاني من غيرنا وهو الاستعمار الاقتصادي.

    فالأول وهو الكسل جميعنا يكسل في حياته، والدليل تأجيلي لطرح هذا المقال وعزوبيةِ شديدة الألام، عموما عندما تكسل تذكر أن حولك أناس واعون مفكرون فعندما يرون الرائع/ة يكسل عن إكمال مقاله أو دورته أو الاعتراف لمحبوبته و العكس، فهم بدورهم يكسلون، أرأيت كم أنت/تِ شرير/ة؟

    هذا الكسل العادي لنستطرد بالكسل الإنتاجي وهو نِتَاجْ عدم العمل وهذا الأخير شيء مقدس في الإسلام يكفي لنا استحضار قول الرسول صلى الله عليه وسلم

    ملعون من ألقى كلّه على الناس.

    بمعنى المجتمعات الكسولة والتي تعتمد على ماما فرنسا أو أمريكا، غير سوية.

    العمل يؤدي للإنتاج وهذا الأخير له أهمية عظيمة وفقدانه جريرة شديدة.

    يوجد شيء يدعى بالاستعمار الحرباء ويقصد به التنوع الكثير في أشكال الاستعمار ، فتارة يظهر بمظهر الإبداع والحداثة وأخر بمظهر الثقافة وأخر بمظهر الحرية وحقوق الإنسان وأخر بمظهر المنظمات الدولية وأهمها تقديم المنح الاقتصادية.

    وهنا يظهر لنا الجانب الثاني وهو الاستعمار الاقتصادي هذا الأخير أوسع بكثير  لكن سألقي الضوء على هاته النقطة: "المنح الاقتصادية" ( مساعدات، قروض، سمها ما شئت).

    الرئيس الأمريكي السابق كيندي، يقول:
    إن المساعدات الخارجية هي أسلوب تحافظ به الولايات المتحدة الأمريكية على النفوذ والسيطرة في العالم أجمع.

    كيف نصبح منتجين؟

    وكأني أملك الحل  . . يقول مالك بن نبي في كتابه المسلم في عالم الاقتصاد:

    القيمة الأولى في نجاح أي مشروع اقتصادي هي الإنسان

    التغيير دائما ما يبدأ بالفرد مهما كانت الثورة التي سيقوم بها ( فكرية، علمية، اقتصادية، جنسية ! أمزح ).

    يجدر الإشارة أن الفئة العربية الشبابية الصاعدة منتجة وليست بمستهلكة حتى مع الحكومات العربية اللعنية بكل مكافيليتها وتطبيعها لبني صهيون ونبذ كل ما هو محلي، ما زالت تحوي على تلك الطاقات المنتجة.
    أوروبا في القرون الماضية سحبت البساط من العرب المسلمين كما يعرف الجميع، لكن مستقبلا ستنقلب الأوضاع، فالخبّاش يتأمل ويفكر بأمور أكبر منه، فعندما يرى ( المشاريع الريادية العربية الشبابية، صناع المحتوى وكل جهودهم المبذولة في ترجمة المحتوى الأجنبي إلى العربية، والعديد من الأمور ) أشعر أن هناك نهضة تلوح الأفق، ليس بالضرورة قيام دولة عربية إسلامية موحدة! لكن على الاٌقل سيتحقق هذا القول:
    العالم في تحسن مستمر مهما كان الامر، الدول الفقيرة والنامية ستتطور وسيبقى شيء واحد وهو التنافس، سينقسم البشر بين متنافسين وآخرين كسالى . . أحد الأصدقاء
    لذا أشدد على دعم أي شيء عربي، دعم مادي معنوي تقني ولو كان بسيطًا!

    الحقيقة وبعض الأمور!

    في النهاية يبقى العرب أعظم الأقوام على مر تاريخ البشرية، يكفي أن أعظم إنسان في تاريخ البشرية عربي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأول المفكرين من العرب، قد يكون تفريغ للعاطفة ومجرد بكاء على الأطلال ربما!

    عمومًا! كرد بسيط وعابر لمن ينادي بضرورة فصل الدين عن الدولة، لنفترض أن بلد إسلامي عربي تخلص من تبعيته سواء أكانت شرقية أو غربية، وبادر في إصلاح نفسه وعزم على تغيير نظامه الاقتصادي وكان مآله السيرورة وفق النظام الاقتصادي الإسلامي.
     
    الاقصاد شيء حيوي لا بد منه، ومن المسمى السابق يتضح أنه سيكون متعلق بالإسلام، إذا كيف يمكن الفصل بين هذا وذاك؟

    قد تقول أن فكرة الدولة فكرة إدارية محظة غير متعلقة بمذهب الفرد ودينه . . . إلخ، فهم غالبين ما يكونون منتخبين.

    نعم منتخبين ( مسيحي أو يهودي أو حتى لا ديني وصولا للبوذي! ) لكن لا يخفى أنهم سيلزمون بالعمل وفق نظام وقوانين البلد المعني تحديدا من كانوا في القيادات العليا من إدارات وغير ذلك فلا إكراه في الدين.

    اقتباس من كتاب عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم لمحمود عباس العقاد ( فقط للتوضيح:
     
    وقد كانت أوامر الإسلام ونواهيه معروفة لطائفة كبيرة من المسلمين أنصارا كانوا أو مهاجرين، ولكنه عليه الصلاة والسلام لم يترك أحدا يدعي لنفسه حقا في إقامة الحدود، وإكراه الناس على طاعة الأوامر، واجتناب النواهي غير من لهم ولاية الأمر وسياسة الناس
     
    ركز على الجملة الأخيرة: غير من لهم ولاية الأمر وسياسية الناس، يعني قد لا يصلوا أبدا لمثل هذا المنصب.

    ختاما هذا كل شيء، أعلم تدوينة ليست بذلك الشيء لذلك عملت تلك الملاحظة، أيضًا السلسلة مفتوحة والقادم أفضل وأفيد، يمكنك النشر ويمكنك الاشتراك في قائمتي البريدية فقد أطقلت العدد الأول والثاني عن قريب، بالمناسبة لقد فولت لك بالماك! لاحقًأ أشكرني، دُمتُمْ في رعاية الله وحفظه.


    مصادر الخبّاش:

    author-img

    محمد منير

    تعليقات
    ليست هناك تعليقات

    إرسال تعليق

    add_comment

    إرسال تعليق