JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

كتاب الثلاثين سنة! عبقريّة محمد صلى الله عليه وسلم.
KEY-d118-0392-80e8
google-playkhamsatmostaqltradentmessengerblogger
كتاب الثلاثين سنة! عبقريّة محمد صلى الله عليه وسلم.

كتاب الثلاثين سنة! عبقريّة محمد صلى الله عليه وسلم.

كتاب استغرق من المؤلف الفاضل محمود عباس العقاد ، ثلاثين سنة لإتمامه، ليت ذلك المُتٓحٓذْلِقْ يُدْرِكْ معنى هذا! فقد سئمت من ذلك الناقد لكيان عظيم، كالدين الإسلامي ، بسبب ما تراه عيناه أو…

محمد منير
    عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم

    كتاب استغرق من المؤلف الفاضل محمود عباس العقاد، ثلاثين سنة لإتمامه، ليت ذلك المُتٓحٓذْلِقْ يُدْرِكْ معنى هذا! فقد سئمت من ذلك الناقد لكيان عظيم، كالدين الإسلامي، بسبب ما تراه عيناه أو مطالعته لكتابين ملخصين.

    أربعة عشر فصل ( حبذ لو كانوا اثنى عشر، فستكون حركة جد جميلة توازيا مع ميلاد النبي )، استرسل فيهم المؤلف بشرح وإيضاح عبقرية النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

    بٓدْءاً من علامات مولده، حين كان العالم في تلك الفترة ( قبل مولده )، متداعي فاقد لأواصر الترابط والأخلاق-مثل عالمنا اليوم في بعض المناحي- ولو شئت لضربت المَثَلْ، بمعاملة المرأة في ذلك الزمان وحقيقة ما تفعله ماما أمريكا اليوم، بئس التقليد!

    لكن قد يأتي التغيير -أو لن يأتي- مثلما أتى مع النبي العظيم، كما ذكر العقاد: "عالم يتطلع وأمة تتطلع . . ."، والآن اسمحوا لي أن أتوغل إلى متن الكتاب عن طريق هاته النقاط.

    بطاقة فنية للكتاب

    • العنوان: عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم.
    • المؤلف: عباس محمود العقاد.
    • صنف: إسلاميات.
    • تاريخ النشر الأصلي: 1942م.
    • متوسط عدد الصفحات: 180.

    عبقرية النبي العسكرية

    فصل متخم، سأكتفي بذكر المقارنة بين حكمة النبي وحكمة الطاغية نابليون بونابرت في الحرب.

    نابليون كان يعمد إلى القضاء على القوة العسكرية للعدو بادئ ذي بدء، قبل أي شيء آخر، ولضمان نجاح العملية كان يلزم: ( الموقع الملائم، الفرصة المناسبة، عنصر المفاجأة ). وسيدنا محمد كان سٓبٓاقاً لمثل هذا، فالحرب يجب أن تكون جيش مقابل جيش، لا حاجة لمحاصرة المدن وإرعاب الأهالي، غرض هذا عدم إراقة الدماء بلا سبب بالنسبة للنبي، لا أعلم إن كان نفس مراد نابليون.

    نابليون كان يقول: "القوة المعنوية مقابل الكثرة العددية، ٣ مقابل ١" والنبي العظيم كان شديد الاعتماد على هاته القوة والمعروفة بقوة الإيمان!

    اقتباس من كتاب سيكولوجية الجماهير عن قوة الإيمان: 
    إن دور القادة الكبار يكمن في بثّ الإيمان سواء أكان هذا الإيمان دينياً أم سياسياً أم اجتماعيا، إنهم يخلقون الإيمان بعمل ما، أو بشخص ما أو بفكرة ما ومن بين كل القوة التي تمتلكها البشرية نجد أن الإيمان كان إحدى أهمها وأقواها.
    طالع/ي أيضاً: عاش مهيج الجماهير! ملخص كتاب سيكولوجية الجماهير لجوستاف لوبون.

    ناب الأسد كان شديد الحذر من "الألسنة والأقلام"، أي الكتبة والشعراء، حيث قيل: أنه حاول إختطاف الشاعر الانجليزي كولريدج، الذي كان يخوض في ذمه.

    الحبيب المصطفى كان يقوم بمثل هذا ( ليس الخطف )، بل النظر في أمر كل من: يشهر بالإسلام، يطعن في شخصه، يحاول تحفيز العشائر لمحاربته.

    نابليون كان طاغية حقير ( هذا أمر مفروغ منه )، يكفي معرفة واقعته في مصر، عندما نطق بالشهادة وادعى الإسلام، بغية التقرب للشعب المصري!

    "حروب الإسلام؛ حروب دعوة وكفاح ضد الشرك، عكس النابليونية". هاته بعض النقاط المشتركة في العبقرية والحكمة العسكرية التي سبق بها سيدنا محمد نابليون بمئات السنين.

    عبقرية النبي السياسية

    صراحة لا أفهم في السياسة ولا أحبها كثيرا، والمفارقة العجيبة أن هذا الفصل بالذات استعصى علي فهمه، حتى بعد مطالعتي لواقعة الحديبية والتي بين فيها العقاد حنكة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم السياسية.

    لكن شدني هذا الطرح:
    كان في تلك السٓنٓةٓ فتح يراه الناظر بعين الغيب ولا يراه الناظر بعينه، ولكنها سٓنٓةٓ واحدة ثم رأوه وامتلأت عيونهم بالنظر إليه فسر قوم وساء آخرين.

    الجملة الأخيرة ذكرتني بذلك التساؤل اللعين، ماهو الشر؟ هل يوجد شر يعاني منه الكل فلا يكون نسبي بين طائفة وأخرى؟! هذا السبب الذي جعلني أترك كتاب الأفيون وأتجه لكتاب إبليس، لنفس المؤلف لعلي أجد إجابة.
    طالع/ي أيضاً: مراجعة كتاب المسلم في عالم الاقتصاد لمالك بن نبي ( مشكلات الحضارة ).

    عبقريته كإنسان

    بعد طرح كل من عبقرياته العسكرية والسياسية ( اللتان نوهنا لهما سابقا ) وعبقريته الإدارية وأمور أخرى، أخر الفصول كانت في منحى إنسانيته، كصديق وكأب وكزوج وكعابد للشارع الحكيم.

    فنزعته كأب عليه السلام، تبين لنا كيف أنه كسائر البشر؟ يحزن ويبكي وتستثار عاطفته لفقدان فلذات أكباده عكس ما يظن البعض، وكصديق وتحليه بروح الدعابة عكس ما يظن بعض المتشددين، وخلقه كزوج عكس ما تظن بعض النسويات وبعض المتحذلقين!

    في أحد الفصول الأخيرة قرأت أن النبي عليه الصلاة والسلام، كان يقدر الجماد إلى درجة أنه سمى بعض منها، وأنا حياتي كلها وأنا أطلق على جماداتي الخاصة مسميات من شاكلة الخردة وما إلى ذلك، من الآن فصاعدا سأحترمها.

    ختاما لمن وصل لهاته النقطة، يمكنك/ي تشريفي باشتراكك في القائمة البريدية فقد نشرت العدد الأول والثاني والثالث ( متعوب عليه ) عن قريب، وطبعا يمكنك النشر، تقييمي الحالي للكتاب ٤ من ٥.

    author-img

    محمد منير

    تعليقات
    ليست هناك تعليقات

    إرسال تعليق

    add_comment

    إرسال تعليق