JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

ماذا سيحصل لو أعدنا توزيع الثروات التي بيد الأقلية من سكان العالم إلى بقية السكان؟
KEY-d118-0392-80e8
google-playkhamsatmostaqltradentmessengerblogger
ماذا سيحصل لو أعدنا توزيع الثروات التي بيد الأقلية من سكان العالم إلى بقية السكان؟

ماذا سيحصل لو أعدنا توزيع الثروات التي بيد الأقلية من سكان العالم إلى بقية السكان؟

تم التحديث بتاريخ: 20 مايو 2020. تساؤل يوحي بنزعة  العدالة الاجتماعية ، وستتباين مختلف الآراء، فيوجد مؤيد لهذه الفكرة المجنونة، ويوجد ناقم، أنا في الوسط. دعونا ننظر للأمر بشيء من ال…

محمد منير
    توزيع الثروة

    تم التحديث بتاريخ: 20 مايو 2020.

    تساؤل يوحي بنزعة العدالة الاجتماعية، وستتباين مختلف الآراء، فيوجد مؤيد لهذه الفكرة المجنونة، ويوجد ناقم، أنا في الوسط.

    دعونا ننظر للأمر بشيء من التفصيل الغير ممل، للإجابة عن تساؤلنا وفي نفس الوقت لمعرفة أسباب حيازة هذه الأقلية على إجمالي الثروات.

    لماذا صاروا أغنياء؟

    من فضائل الرأسمالية، أنه يمكن للمرء تحقيق النجاح والصيرورة من نادي المليونيرات الميسورين حتى ولو انطلق من الصفر.

    قد يكون حظ أو جهد سمها ما شئت، لكنهم وصلوا (شرقيين أم غربيين)، أكثرهم من الغرب، فالحظوظ ترتفع هناك.

    هؤلاء الميسورين كلهم من أصحاب الفئة B أو I (ملاك مشاريع أو مستثمرين)، أي أتقنوا اللعبة بسبب استثمارهم العظيم في رأس مالهم البشري.

    الاستثمار في رأس مال البشري كغيره من الاستثمارات (شراء سيارة وتأجيرها، شراء تطبيقات ومواقع وتطويرها . . .) لكنه الأهم!

    بسبب شيء أطلق عليه القيمة الدائمة، لنفترض أن (رن تشنغ فاي) الرئيس التنفيذي للعملاقة هواوي، وبسبب الكثير من المؤمرات من طرف (دونالد ترامب) سقطت هواوي!

    ماذا سيحل لرن تشنغ فاي؟ قد يقول رأي سطحي: سيُفلس، وقد يقول رأي متدبر: لن يُفلس، وقد يقول رأس الكاتب: تبا له ستستمر الحياة.

    الرأي المُتدبر هو الصحيح، رأس المال البشري: هو تلك المجموعة من المهارات (المستوى التعليمي، الذكاء، القدرة التفاوضية، الإبداع، الحس التجاري، الخبرات العملية . . .).

    لذا ببساطة شديدة، ستتعاقد أحد الشركات مع رن تشنغ فاي، ليعمل لديها بصفته (استشاري، رئيس تنفيذي . . . إلخ).

    الآن ماذا سيحدث لمنعدمي رأس المال البشري؟، كالمتسربين من التعليم (ذاتي أو أكاديمي) والمدمنين على المكسرات الرخيصة! على الأرجح أمور غير طيبة.

    كلما زادت مهاراتك زاد الطلب على (منتجاتك وخدماتك) يقابله زيادة في الأوراق الخضراء، هذا هو الأمر البسيط الذي جعلهم أغنياء ويحوزون على إجمالي الثروات.

    ماذا سيحدث لو تمت عملية التوزيع؟

    بعد شد وجذب وبقدرة قادر تمت عملية التوزيع، لذا سنعطي تحليل وتوقع للنتيجة استنادا من رأي شخصي بحت مع بعض الاستدلال.

    سنأخذ في هذا التحليل الطبقات المجتمعية المتعارف عليها:
    • الطبقة الغنية
    • الطبقة الوسطى
    • الطبقة الفقيرة
    يقدر  إجمالي ثروات العالم لسنة ٢٠١٧ ب 280 تريليون دولار¹، مع إجمالي سكان هذه المعمورة المقدر ب 7,5 مليار حيوان منوي كبير، تمت القسمة كل شخص حصل على ما يقدر ب 37000 دولار.

    هذا تقسيم جعلنا نساوي كل الثروات أي لم نأخذ من الأقلية الثرية فقط، سيناريو افتراضي يدفعنا للجزم بتحقيق العدالة والمساواة.

    سنستدل بم طُرح في كتاب (النموذج الرباعي للتدفقات النقدية)، لمؤلفه: روبرت كيوساكي (صديق ترامب!) الذي استرسل في الحديث عن السلوكات المالية لمختلف طبقات المجتمع.

    الفئة E: الموظفين سأصنفهم ضمن الطبقة الفقيرة، مع العلم أن كونك موظف في شركة جوجل أمر آخر! هؤلاء دائما ما يستعملون كلمة "الضمان والمميزات"، الضمان كرد على مشاعر الخوف التي تنتابهم، المميزات تدل في رغبة على الحصول على المكافآت الإضافية (توفير الرعاية الصحية، خطط التقاعد . . .).

    "بالنسبة لهم الأمان أكثر أهمية من المال".

    الفئة S: أصحاب المهن/الأعمال الحرة، سأصنفهم ضمن الطبقة الوسطى، مع العلم أن نجاح تصميم لك في موقع تيم فورست، قد بحعلك من طبقة المليونيرات.

    هؤلاء يريدون أن يُصبحوا رؤساء أنفسهم، ويمقتون فكرة أن يعتمد دخلهم على أشخاص آخرين، بل يتوقعون الحصول على أجرهم لقاء عملهم، يشتغلون في أعمال من شاكلة: البيع بالعمولة، لو مختصيين في الطب غالبا ما يملكون مستوصفاتهم الخاصة في تخصصهم الطبي .. أو قد يكونون مُبرمِجين كتاب مصممين مستقلين، عبر شبكات الأنترنت وغيرها.

    "عندما يتعلق الأمر بالمال، فإنهم يتصفون بروح جد مستقلة". 

    الفئة S وI: أصحاب المشاريع والمُستثمرين، وهم من يصنفون ضمن الطبقة الغنية، أصحاب المشاريع يحبون أن يحاطوا بأشخاص أذكياء من جميع الفئات (E, S, B,I) حيث يفضلون توكيل الأعمال إلى الأخرين.

    "شعارهم: لماذا أقوم بالعمل بنفسي بينما يمكنني توظيف شخص للقيام به نيابة عني بل وأفضل؟".

     أما المستثمرين فيجلبون المال بالمال، مالهم يعمل نيابة عنهم، يمكنهم تحويل المال لثروة.

    أغلب من ينتمي إلى الفئة E سيعمل على اقتناء ثلاجة وكنز الجزء الأكبر من تلك 37000$.

    أغلب من ينتمي للفئة S سيعمل على تطوير مهاراته في عمله والقيام بمشروعه الخاص الذي لو غاب عليه لا توقف المشروع.

    أغلب من ينتمي للفئة B سيعمل على صنع المنتجات وإقامة مراكز تدريبية صغيرة والزبائن هم (E + S).

    أغلب من ينتمون للفئة I سيتثمرون عند الفئة B بغية دعمهم ماليا وتحقيق الأرباح.

    ختاما وكما يقول المثل: "ستعود حليمة لعادتها القديمة"، بما أن هذ السلوكات المالية الممتازة لأصحاب الفئتين (B و I) عبارة عن رأس مال بشري (قيمة دائمة) ستعود الأمور لمجراها الطبيعي، قد ينجح بعض الفقراء وأفراد من الطبقة الوسطى في النجاح مالياً، ولن يوفق بعض الأغنياء في العودة لسابق عهدهم، لكن النتيجة العامة ستبقى كما هي، عموما لا يمكن تطبيق هذه الفكرة في عالمنا الرأسمالي، فالقطاع الخاص هو المسؤول عن خلق هذه الثروات.

    أي ملاحظة أو نقد أو استفسار يوجد شيء اسمه كتابة تعليق🙆 أضف أن الكثير من النقاط  يجب الوقوف عندها، فالمصطلح الاقتصادي "رأس المال البشري" ، لوحده يحتاج لمقالات، عموما تحية عسكرية لمن يقرأ المقال من بريده الإلكتروني (مع العلم أن تنسيق المقال في المدونة أفضل)، يمكنك نيل التحية بدورك عن طريق الاشتراك في القائمة البريدية لمدونة الخباش.


    المصادر:

    • (1).
    • كتاب الاقتصاد عاريا، تأليف: تشارلز ويلان، ترجمة: زينب حسن البشّاري، دار كلمات عربية.
    • كتاب النموذج الرباعي للتدفقات النقدية، تأليف: روبرت كيوساكي، مكتبة جرير.

    author-img

    محمد منير

    تعليقات
    ليست هناك تعليقات

    إرسال تعليق

    add_comment

    إرسال تعليق