JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الصفحة الرئيسية

سيث جودين يُصرح: الاستسلام ليس بـإجراءٍ سيء.. كتاب المُنخفض

سيث جودين

هل تعتبر الاستسلام إجراء سيء؟.. هل أنت ممن يقول: "لن أستسلم حتى النهاية"؟.. هل الإنسان الناجح لا يستسلم؟. إجابتك الصادقة على هذه الأسئلة ستصنع الفرق بين نجاحك أو فشلك.

سواء كنت بصدد البدء بـمشروع ريادي أو بصدد الصيرورة مليونير عصامي، أو بصدد إطلاق مدوّنة بسيطة. فـإذا أجبت بنعم فـستفشل كثيراً، أما إذا أجبت بـنقيضِ ذلك فـستنجح كثيراً.

سأوضح لك؛ يقول (فينس لومباردي): «من اعتادوا الاستسلام لا ينجحون أبداً والناجحون لا ينسحبون أبداً مما يفعلونه». يا لها من نصيحةٍ سيئة -هذا ما قاله جودين- وللأمانة معه حق!
  • عندما تقيم مشروع ولنفترض أنه مر عليه خمسة أعوام ولم يجني أرباح ولا حتى مداخيل تُغطي المصاريف؛ هل ستستمر؟!
  • عندما تُدرك أن لا موهبة لك في كرة القدمِ، وأن لا مناص لك من الفشلِ؛ هل ستستمر؟!
  • عندما تتناقش -أو بالأحرى تتجادل- مع نسوية متعصبة، حول ما إذا كانت (امرأة أم رجل أم إنسان أم نبات)؛ هل ستستمر؟!
من هذا المُنطلق يمكننا القول.. أن الانسحاب/الاستسلام في بعض الأحيان، يأتي كـخطوة جد ناجعة وهذا ما يعرف (بالانسحاب الاستراتيجي).

من هو سيث جودين وما هو المنخفض؟

سيث جودين رجل أعمال أمريكي.. مؤلف للعديد من الكتب، من قبيل: (البقرة الأرجوانية، التسويق بالإذن، كل المسوقون كذابون ... إلخ). يُدون في مدونته [Seth Godin's Blog] وتعتبر من أشهر المدونات المنوطة بـ (إدارة الأعمال، ريادة الأعمال، التسويق) وهلم جرا.

المُنخفض كتيب صغير في أقل من مئة صفحة، من أنجح كتب جودين تحقيقاً للمبيعات.. الكتاب يتمحور حول فكرة مفادها: «متى تنسحب ومتى تتمسك بموقفك» مع جملة من الأفكار المتنوعة.

سأسرد لك بعض من نقاط الكتاب -والذي أنصحك بشدة بـقراءتهِ- مع شيء من الأمثلة التوضيحية.

لماذا يجب أن تكون الأفضل في مجالك؟

عندما تمرض بـمرض خطيرٍ، على سبيل المثال -سرطان الرئة لا قدر الله- هل ستتجه إلى عاشر أو ثامن أو خامس أو حتى ثاني أفضل طبيب، أم سـتذهب للطبيب الأفضل، صاحب المرتبة الأولى؟!

عندما تزور بلد جديد، هل سترتاد مطعم عادي تقليدي أم تتجه نحو أفضل المطاعم؟!

عندما تكون مدير قسم ما في شركة ما، وتريد تشغيل موظف جديد.. هل تختار من يملك سيرة ذاتية مقبولة أم من يملك سيرة ذاتية ممتازة؟. 

شاهدة الصورة:

الأفضل في العالم

أسقطها على كل ما تريد.. (ترتيب أفلام، مسلسلات، كتب وروايات، ألعاب، مواقع وتطبيقات، نكهات المثلجات! ... إلخ).
الشخص رقم واحد يحصل على عشرة أضعاف المزايا التي يحصل عليها رقم عشرة، ومئة ضعف المزايا التي يحصل عليها رقم مئة. سيث جودين

المنحنى الأول المُنخفض.. حيث يوجد النجاح


لـ توضيح المنخفض، دعنا نستهل بـ لماذا؟
  • لماذا تقل السعادة عند تعلمك للغة جديدة؟
  • لماذا تشعر بالملل عند كتابة مقال لـمدونتك من ألف كلمة؟
  • لماذ تشعر بالضغط النفسي عند المذاكرة؟
شيء واحد؛ مرورك بالمنخفض.

دعنا نمر لـ ما الذي؟
  • ما الذي جعل من رؤوف شبايك أحد أهم المدونين العرب؟
  • ما الذي جعل من شركة حسوب.. تهيمن على سوق العمل الحر العربي؟
  • ما الذي جعلك شخص ناجح ورائع؟
شيء واحد؛ اجتيازهم واجتيازك للمنخفض.

حسب سيث جودين نقل بتصرف: «المنخفض هو مزيج من التكرار الممل والعمل الكثير.. المنخفض هو الامتداد الطويل بين حظ المبتدئ والإنجاز الحقيقي.. المنخفض هو الطريق الشاق بين البداية والاتقان».

أنت وأنا وأي شخص، باشر في تعلم شيء جديد (لغة جديدة.. لغة برمجة.. قراءة كتاب دسم.. إقامة مشروع.. ممارسة رياضة ما … ) يتملكنا (حماس.. طموح عالي.. سعادة … ) في البداية.
بعد مرور مدة (شهر.. شهرين.. ثلاثة أشهر.. سنة …) يتملكنا (الملل.. الفتور.. الإحباط.. القلق.. نمر بظروف قهرية ما …).
يُوجد طريقين:
  • إما ترك ما نفعله والانسحاب.
  • إما الاستمرار على الرغم من الملل والقلق …
لكي تنجح أو بالأحرى لكي تصبح الأفضل في مجالك يجب أن تتجاوز المنخفض.
ملحوظة جانبية: قانون المنخفض لا ينطبق فقط على أن تكون الأفضل في مجالك.. فـسيث جودين لم يُلقي الضوء على هذه النقطة -فـحسب رأيي الشخصي- أن التزامك بممارسة مئة تمرين ضغط يوميا.. يعني أنك تجاوزت المنخفض.
لكن احذر فقد تمر بـ طريقٍ مسدود أو منحدر.

المنحنى الثاني الطريق المسدود.. حيث يوجد الفشل

الطريق المسدود

تعمل وتعمل وتعمل ولا يتحسن الوضع أبداً ولا يسوء أيضاً -في بعض الأمور- كـعملك في وظيفة لا تحتوي على ترقية. 
ويسوء في بعض الأحيان.. كما سبق وأسلفنا في مثال المشروع وكرة القدم والجدال مع النسوية المتعصبة.
عندما تمر بطريق مسدود يجب أن تنسحب سريعاً، فاستمرارك يعني إضاعتك للوقتِ وللمواردِ وللإمكانياتِ.

المنحنى الثالث المنحدر.. نادر ومخيف

المنحدر

هذا المنحنى عبارة عن وحش مفترس، لا يمكنك تركه -أي أن تنسحب استراتيجياً- إلا عندما تهوي من فوقه وينهار كل شيء، كـإدمانك للتدخينِ (تصاب بسرطان الرئة).. تتوقف عن التدخين كرد فعل ومن ثم تموت.
خلاصة القول؛ الطريق المسدود والمنحدر هما المنحنيان المؤديان للفشل.. المنخفض هو المنحنى المؤدي للنجاح.
إذا مررت بـطريق مسدود يجب أن تنسحب فوراً، أما المنحدر فحدوثه جد نادر. عندما تمر بالمنخفض استمر فـستنجح بإذن الله.
قد تتسائل: كيف تعرف ما إذا كنت تمر بمنخفض أو  بطريق مسدود أو حتى منحدر؟.. وأجيب: طالع كتاب المنخفض -حتى بعد مطالعتك له- يبقى الأمر يعتمد على بصيرتك وفطنتك لـمعرفة ما المنحنى الذي تمر به.
أعجبك المقال؛ شاركه وانصح كل من تحبهم بأن يقرؤوه.
الاسمبريد إلكترونيرسالة