JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الصفحة الرئيسية

أفيد 100 تعليق كتبَه يونس بن عمارة على منصة حسوب I/O

أفيد 100 تعليق كتبتُه على منصة حسوب I/O 

مجتمع حسوب I/O، أو كما أُسميه "البرتقالي الجميل"، مجتمع نقاشي مُقدم من شركة حسوب (الغنية عن التعريف)، له إجابياته وله سلبياته، ومن بين هذه السلبيات: عدم إمكانية حذف المواضيع والتعليقات.

إذن، وفي حالة ما كنت مُراهق متقلب المزاج، من الأفضل أن تتحاشى الحذلقة والسفسطة، وأن لا تخوض في أمورٍ لم تتمكن منها بعد، فغالبا ما سيأتي يوم تتمنى فيه حذف كل ما تفوهت به من هراء، وللأسف لن تستطيع.

في ظل هذا المجتمع الذي يدفع بالمستخدم إلى اتخاذِ مبدأ الحيطة والحذر، فيما يود الإدلاء به، تواجدت تعليقات ارتجاليّة خالية كل الخُلُو من الغُلُوّ، تعليقات يونس بن عمارة.

الكتاب الذي نحن بصدد عرضهِ، هو جمع لتلكم التعليقات في قالبٍ منظم وجميل، كتاب أفيد 100 تعليق كتبتُه على منصة حسوب i/o، تأليف: يونس بن عمارة.

نبذة عن كتاب أفيد 100 تعليق كتبتُه على منصة حسوب i/o

بين النصائح والتجارب في مختلف ميادين الحياة، من عمل حر، دين، ثقافة، ريادة أعمال ... إلخ، كانت بنية الكتاب في حدود الـ 235 صفحة، ستسمتع وستستفيد منها، مهما كانت خلفيتك العلمية أو اهتماماتك، وغالبا ما ستندهش من سعة اطلاع الكاتب -وستندهش أكثر عند قراءتك لكتابه لو كان كافكا يملك هاتفا نقالا-.!

ستصاب بصدمات فكرية طفيفة، وقد تُكسٓر شوكتك في مواضعٍ ما، وبالأخص إن لم تكن قد حققت الاستقلال المادي وقد بلغت من الكِبَرِ عِتِيّا -أقصد 18 سنة-.

ستختلف مع آراء الكاتب وستتفق مع بعضها -عن نفسي أتفق مع جلها- صراحةً ابتسمت من قلبي، بمجرد قراءتي لبعض أسماء الكُتاب الذين اقترح الكاتب بأن لا تطلع على أعمالهم ففيها من ضياع الوقت الكثير، لكن لا أتفق مع أساس الفكرة، حيث سأقرأ ما أريد.

حقيقةً، دائماً ما أرجع لهذا الكتاب للنهل من فائدته، وللأمانة كان مصدر إلهام لي في طرحي لكتاب أفضل 50 إجابة كتبتُها في مجتمع كورا العربية. وتذكر يا قارئ، لا تخض في أمور كبيرة إن لم تكن متوازن ذهنيا في حسوب (فكر في سمعتك)، على الرغم من أنَّ حسوب الحالي ليس بذلك الشيء. شركة حسوب تقول أنها: لا تريد تسويق المنتج وتريد جعله لفئة محدودة، ومنصات مثل كورا في نسختها العربية ليست بمنافِسة.

والنتيجة كانت.. هيمنة لمنصة مُعربة على منصة عربية الأصل، وتحية للويب العربيّ. لكن لشركة حسوب فضل كبير في تغيير حياة الكثيرين، وما زال فضلها قائم ودائم -دائم، رُبما!-، فقط دائما ما تثير حفيظتي فكرة أن يتفوق منتج معرب على مُنتج عربيّ الأصل.
author-img

محمد منير

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة